كيفية تنظيم اليوم واستثمار الوقت للطلبة

كيفية استثمار وتنظيم الوقت للطلبة في المدارس والجامعات.

تنظيم اليوم واستثمار الوقت

  • يا ترى كم من جداول تنظيم الوقت اتبعتها؟
  • كم من الأوراق فصّلتها وعلقتها على جدار غرفتك؟
  • لماذا حين نحاول أن ندرس تأتينا رغبة شديدة بإمساك الهاتف وتصفح مواقع التواصل الاجتماعي؟

 

في الواقع كلنا هكذا… بل ربما نظن أننا لوحدنا… في الواقع الأمر كله متعلق بسر تنظيم الوقت وإذا عرفته ستعزف على أوتار الوقت ألحان نجاحك وإنجازك..

  • إن سر تنظيم الوقت يعتمد على خمس تقنيات :
  1. تكسير العادات الخاطئة وبناء عادة مفيدة:
  • هنالك الكثير من العادات السيئة المنتشرة في يومنا كالمماطلة والتأجيل في تأدية المهام الدراسية وعدم إكمال أي شيْ تقوم به بدواعي الملل فمثلاً: (عدم إنهاء قراءة الذي بدأت به منذ أشهر وعدم الالتزام بنظام حمية صحية كنت قد اتبعتها و…إلخ)
  • وإن كنت تريد التخلص من عاداتك السيئة فيجب أن يكون القرار تابعاً من داخلك وبإرادتك وستستطيع التخلص منها حتماً.
  • ولبناء عادة ناجحة مثلاَ لا تفكر بإتقان اللغة الإنجليزية أو الفرنسية بل بحفظ خمس كلمات يومية، لا تشغل بالك بإنقاص وزنك للنصف بل باتباع نظام غذائي متوازن، لا تفكر بتحقيق ثروة كبيرة بل بالإبداع في عملك اليومي و أخذه لمجالات جديدة فالعمر يمضي بسرعة وحين تستمر وتداوم على عادة ناجحة ستُفاجئ بعد عام أو عامين أنك لم تحقق هدفك فقط؛ بل و تجاوزته بأشواط عديدة.. الأمر الذي سيفاجئك انت شخصياً قبل أي إنسان آخر.
  1. تقنية الأولويات:
  • مزق الجدول و ضع الأولويات.
  • لا تكتب مواعيد، لا تكتب أوقات، لا تكتب تفاصيل، لا تكتب ترتيب متسلسل للأحداث ولكن اكتب فقط أهداف؛ أهداف مجردة ستفعلها خلال اليوم ولابُدّ أن تكون معقولة ومنطقية.
    فمثلاً تكتب خمس أهداف لابُدّ من القيام بها بحيث انها هي التي ستعطي ليومك قيمته ولو فعلتها ستأتي نهاية اليوم وأنت بكامل الرضى والسعادة و وزع وقت راحتك كما يناسبك..

ويجب أن تكتب الأهداف كل يوم بيومه أي تستيقظ كل صباح وتكتب أهدافك ثم تبدأ بتنفيذها.

  

  1. تقنية اليوم الصحي:
  • يومك كوجبة الطعام، بعضهم يأكل أكلاً سيئ ليعيش حياة سيئة وبعضهم يأكل أكلاً صحياً ليعيش حياة صحية!

ولكن كلاهما سيأكلان.. وكلاهما سيعيشان بمفهوم الحياة البيولوجية.. وهكذا أيامنا بالضبط.. كلها ستمضي، سواء الذي قضاها في التعلُّم أو الذي قضاها في اللهو، سواء الذي أضاف ليومه قيمة أو الذي غرق بالملل والنوم والسهر.

كلا اليومان سيمران، ولكن حصيلتهما المستقبلية مختلفة تماماً، بعد عشر سنوات سيعرف كل منهما قيمة ما قام به في تلك السنوات التي مرَّت.

  1. تقنية ال{لا}:
  • لا بُدَّ أن تكون صارِماً بشأن وقتك، وقتك ليس منظمة خيرية توزعه صدقة جارية، إنه شريك عمرك الذي ستحاسَب عليه بكل لحظاته وتفاصيله فاعرف جيداً فيما تصرفُه.

ستُصادف كثيراً ممن لا يحترمون وقتهم و بالتالي فهم لا يفهمون قيمة الوقت، سيأتون إلى منزلك وانت تدرس دون استئذانك، سيتصلون بك على مزاجهم دون الاكتراث لاختباراتك المدرسية، سيضعون اسمك في نشاطات وفعاليات دون استشارتك حتى، هؤلاء الناس أصدقائك رُبَّما أو أقاربك.

ولكن يجب أن تقول لهم {لا} دون خوف فذلك انتهاك لحرمة وقتك؛ وقتك الذي لا يُقدَّر بثمن؛ وقتك الذي أعطاك إيَّاه الله لتستثمر كل لحظة فيه. وعدم احترام الآخرين لوقتك سيضعك في مسؤوليات مضاعفة فوق مسؤولياتك ولن يكفيك وقتك الطبيعي الموجود في ال{24} ساعة خاصتك وحينها ستشعر بضغط كبير وتنفجر نهاية المطاف وتستسلم؛ لذلك حافظ على وقتك جيداً ولا تهدرهُ بغير قيمة.

 

  1. تقنية تمديد اليوم {وهي الأهم}:
  • هل انتم تشعرون أن اليوم حقاً لا يكفي؟

لا يكفي لأن نُضيف لهُ أشياء ذات قيمة، كدورات تعليمية أو لقراءة الكتب والروايات أو لممارسة الهوايات وأنهُ بالكاد يكفي للنوم والأكل والشرب والصلاة والذهاب للمدرسة أو الجامعة ومن ثَم القليل من الدراسة في البيت.. لا يوجد وقت كافي..!

 

في الواقع هناك سِر في هذا:

{انت تستيقظ بعد يومك}

 

حسناً دعني أُخبرك 😊

خلق الله الإنسان بساعة بيولوجية، هذه الساعة تُميِّز الليل من النهار، ففي النهار يُفرز جسم الإنسان هرمونات تدفعه للنشاط والحركة على عكس الليل، ففي الليل يقوم جسدك بإفراز هرمونات الراحة والسكون وبالتالي ترتخي العضلات… إن جسدك يفهم توقيت الليل من النهار أكثر منك رُبما.

 

  • ما هي تقنية تمديد الوقت.

هي تقنية تم دراستها عالمياً وعمل نوادي الكترونية خصيصاً لها، لتحفيز الناس لبعضهم البعض للقيام بها حيثُ أنها: { الاستيقاظ في الساعة الخامسة فجراً}

وقبل أن يتوصل لها العُلماء قد أرشدنا إليها ديننا فأوصى بالاستيقاظ مبكراً، حيثُ قال حبيبنا ( صلُّوا عليه): (بُورِكَ لأُمتي في بُكورها).

 

عندما تستيقظ في الخامسة فجراً وتنام في العاشرة ستجد متَّسعاً في وقتك للدراسة والراحة والانترنت…

اجعل الاستيقاظ في الخامسة فجراً عادة مُرسّخة عندك وستلمس أثرها في يومك.

  • نظفوا يومكم من كل الشوائب التي فيه، ومن يشعر أن وقتهُ ضيق فَليُراجع يومه، سيجد أنهُ يقوم بالكثير من الأشياء الغير مفيدة أو يقضي وقتهُ برفقة أشخاص لا يُضيفون لهُ أي قيمة.
  • يجب أن تستغلُّوا أوقاتكم بما ينفعكم لأنكم سوف تسألون عن وقتكم فيما أفنَيتُموه.

إعداد وتحرير ونشر فريق داماس تايم.

كتابة وتحرير: رغد حاج مصطفى, راما حاج مصطفى.
تدقيق لغوي: فريق التدقيق (داماس تايم).